إنها
عائلة قرآنية...!!!!
د.أنور
الشلتوني
اعتراني قبل أيام
شعور بالسعادة الغامرة وأنا أطوف على بيوت عائلتي (الشلتوني) بيتا بيتا، أسمع لهم
ما حفظوا من كتاب الله عز وجل، يشاركني في ذلك عدد من بنات العائلة المتقنات
فيسمعن للأخوات الحافظات، فأحببت أن أخط في تلك المشاعر الرائعة هذه الكلمات لعلها
تكون أنموذج خير بين قرائي الأعزاء ....!
عائلة (الشلتوني)
عائلة يعود أصلها إلى مدينة (اللد) في فلسطين المحتلة حررها الله، وقد فرق شملها
اليهود المحتلون – قاتلهم الله- فباتت العائلة متفرقة الأبدان في نواحي الأرض،
لكنها مجتمعة القلوب فيما بين بعضها، وفيما بينها وبين المسلمين...!!
رزق الله أبناء
هذه العائلة الكريمة التدين والخير وذلك فضل الله، فصار القرآن الكريم يصدح على
شفاه أبنائها وبناتها كبارا وأطفالا، نساء ورجالا....!
وهاهي العائلة
اليوم تقيم حفلها السنوي لتكريم حفظة كتاب الله من أبنائها للعام الثامن على
التوالي، حيث يقيم ديوان العائلة مسابقة قرآنية في كل عام، يشارك فيها الأجداد
والأبناء والأحفاد، وتشرف على هذه المسابقة لجنة من أبناء العائلة أيضاً.....
والفضل في تلك
الجهود يعود لله عز وجل أولاً، ثم للتربية الصالحة التي ربانا عليها أجدادنا
وآباؤنا، ثم لجهود خيرة دؤوبة من الدكتور نعيم عبد المنعم الشلتوني الذي حرص ومن
شبابه على لم شمل العائلة وتثقيفها وترابطها، وكذا للمهندس إسماعيل سليمان
الشلتوني الذي درس في الغرب فعاد ابنا وفيا لبلده وعائلته، حتى كان صاحب فكرة
المسابقة القرآنية والممول لها في كل عام فبارك الله في حسناتهما وأعلى في القيامة
درجاتهما..آمين.
وحتى أبناء
العائلة المقيمين في دولة الإمارات يقيمون لعوائلهم هناك مسابقة مرادفة لحفظ
القرآن الكريم في كل عام، ويشرف عليهم الأستاذ جمال صبحي الشلتوني وإخوانه
الطيبون، وهكذا أصبحت العائلة قرآنية
أينما حلت وارتحلت...!
نعلن في كل عام عن موعد المسابقة في إجازة الصيف
ونحدد مستويات المسابقة بحسب الأعمار، ونحاول أن نيسر على الجميع لا سيما الرجال
الذين تشغلهم أعباء الحياة في كثير من الأوقات...
واللافت للانتباه
أن كثيرين من الذين حفظوا لم نكن نتوقع أن بمقدورهم المشاركة وها هم – ولله الحمد-
يحفظون عددا من أجزاء القرآن الكريم عن ظهر قلب....!!
في هذا العام قفز
عدد المشاركين من ثلاثة وعشرين في العام الماضي إلى ثمانية وخمسين مشاركا ومشاركة
في هذا العام والحمد لله....!!!، وحتى ابنتي (سمية) ذات الأعوام الأربعة إلا نيفاً
كانت مشاركة في حفظ السور من الضحى للناس، ولأن سنها قد يمنعها من الاختبار أمام
اللجنة الفاحصة فقد قمت – وللأمانة التاريخية والعلمية- بتسجيل ما تيسر من قراءتها
تسجيلا مصوراً وهو متاح لكم بالضغط على الرابط أسفل النص، ولكم الحكم في
النهاية....!!!
ونكرم في الحفل القرآني البهيج أيضا ابنتان
للعائلة أتمتا حفظ كتاب الله تعالى في هذا العام هما (ولاء خليل الشلتوني) و(براءة
أيمن الشلتوني) وسرورنا بهما جد عظيم، وبهما يصبح عدد الذين يحفظون القرآن في
العائلة سبعة حفاظ، وأنعم بهم من أبناء رفعوا رأس العائلة كما رفعه غيرهم بجدهم
ومثابرتهم وسيرتهم الطيبة بين الناس..!!!
نعم..ما أجمل أن
يلتئم شمل العائلات على البر والخير، وما أعظم أن يزين القرآن الكريم تلك
الاجتماعات والاحتفالات..!!!
لا أعد اليوم نفسي
متملقا بحديث مدح عن عائلتي، وإنما أعد نفسي مفتخراً بعائلة كان القرآن الكريم
حاديها ورابطتها التي تعلو فوق روابط كل الأنساب والأبدان....!!!!
د.أنور
الشلتوني
اعتراني قبل أيام
شعور بالسعادة الغامرة وأنا أطوف على بيوت عائلتي (الشلتوني) بيتا بيتا، أسمع لهم
ما حفظوا من كتاب الله عز وجل، يشاركني في ذلك عدد من بنات العائلة المتقنات
فيسمعن للأخوات الحافظات، فأحببت أن أخط في تلك المشاعر الرائعة هذه الكلمات لعلها
تكون أنموذج خير بين قرائي الأعزاء ....!
عائلة (الشلتوني)
عائلة يعود أصلها إلى مدينة (اللد) في فلسطين المحتلة حررها الله، وقد فرق شملها
اليهود المحتلون – قاتلهم الله- فباتت العائلة متفرقة الأبدان في نواحي الأرض،
لكنها مجتمعة القلوب فيما بين بعضها، وفيما بينها وبين المسلمين...!!
رزق الله أبناء
هذه العائلة الكريمة التدين والخير وذلك فضل الله، فصار القرآن الكريم يصدح على
شفاه أبنائها وبناتها كبارا وأطفالا، نساء ورجالا....!
وهاهي العائلة
اليوم تقيم حفلها السنوي لتكريم حفظة كتاب الله من أبنائها للعام الثامن على
التوالي، حيث يقيم ديوان العائلة مسابقة قرآنية في كل عام، يشارك فيها الأجداد
والأبناء والأحفاد، وتشرف على هذه المسابقة لجنة من أبناء العائلة أيضاً.....
والفضل في تلك
الجهود يعود لله عز وجل أولاً، ثم للتربية الصالحة التي ربانا عليها أجدادنا
وآباؤنا، ثم لجهود خيرة دؤوبة من الدكتور نعيم عبد المنعم الشلتوني الذي حرص ومن
شبابه على لم شمل العائلة وتثقيفها وترابطها، وكذا للمهندس إسماعيل سليمان
الشلتوني الذي درس في الغرب فعاد ابنا وفيا لبلده وعائلته، حتى كان صاحب فكرة
المسابقة القرآنية والممول لها في كل عام فبارك الله في حسناتهما وأعلى في القيامة
درجاتهما..آمين.
وحتى أبناء
العائلة المقيمين في دولة الإمارات يقيمون لعوائلهم هناك مسابقة مرادفة لحفظ
القرآن الكريم في كل عام، ويشرف عليهم الأستاذ جمال صبحي الشلتوني وإخوانه
الطيبون، وهكذا أصبحت العائلة قرآنية
أينما حلت وارتحلت...!
نعلن في كل عام عن موعد المسابقة في إجازة الصيف
ونحدد مستويات المسابقة بحسب الأعمار، ونحاول أن نيسر على الجميع لا سيما الرجال
الذين تشغلهم أعباء الحياة في كثير من الأوقات...
واللافت للانتباه
أن كثيرين من الذين حفظوا لم نكن نتوقع أن بمقدورهم المشاركة وها هم – ولله الحمد-
يحفظون عددا من أجزاء القرآن الكريم عن ظهر قلب....!!
في هذا العام قفز
عدد المشاركين من ثلاثة وعشرين في العام الماضي إلى ثمانية وخمسين مشاركا ومشاركة
في هذا العام والحمد لله....!!!، وحتى ابنتي (سمية) ذات الأعوام الأربعة إلا نيفاً
كانت مشاركة في حفظ السور من الضحى للناس، ولأن سنها قد يمنعها من الاختبار أمام
اللجنة الفاحصة فقد قمت – وللأمانة التاريخية والعلمية- بتسجيل ما تيسر من قراءتها
تسجيلا مصوراً وهو متاح لكم بالضغط على الرابط أسفل النص، ولكم الحكم في
النهاية....!!!
ونكرم في الحفل القرآني البهيج أيضا ابنتان
للعائلة أتمتا حفظ كتاب الله تعالى في هذا العام هما (ولاء خليل الشلتوني) و(براءة
أيمن الشلتوني) وسرورنا بهما جد عظيم، وبهما يصبح عدد الذين يحفظون القرآن في
العائلة سبعة حفاظ، وأنعم بهم من أبناء رفعوا رأس العائلة كما رفعه غيرهم بجدهم
ومثابرتهم وسيرتهم الطيبة بين الناس..!!!
نعم..ما أجمل أن
يلتئم شمل العائلات على البر والخير، وما أعظم أن يزين القرآن الكريم تلك
الاجتماعات والاحتفالات..!!!
لا أعد اليوم نفسي
متملقا بحديث مدح عن عائلتي، وإنما أعد نفسي مفتخراً بعائلة كان القرآن الكريم
حاديها ورابطتها التي تعلو فوق روابط كل الأنساب والأبدان....!!!!